أخبارمجتمع مدني وجندر

مجتمع شرق دارفور: «لا للقصف».. «نعم للسلام»

الضعين- الجماهير

خرجت تظاهرة جمعت كل أطياف المجتمع المدني بالضعين عاصمة ولاية شرق دارفور، اليوم السبت، نددت بقصف الطيران الحربي الممنهج للأعيان المدنية.

وضمت التظاهرة، مؤسسات المجتمع المدني المناهضة للحرب، بدءًا من “القوة الشعبية المناهضة للحرب، والإدارات الأهلية، ولجنة الظواهر السالبة، والأعيان الدينية”، إضافة إلى العديد من المبادرات الفاعلة على مستوى ولاية شرق دارفور.

وقال مواطن مدينة الضعين، السيد حمدان محمود، لـ«صحيفة الجماهير»، إن الوقفة الاحتجاجية كانت للتنديد بالقصف الممنهج للمواطنين والبنية التحتية. وطالبت بحظر الطيران الحربي، ووقف الحرب للحفاظ على ما تبقى من الوطن، واستعادة كرامة السودانيين.

وأضاف “محمود”، “نحن ندين ونستنكر السلوك الإجرامي الذي قام بتنفيذه طيران الجيش تجاه المواطنين الأبرياء العزل في مستشفى الضعين، والنازحين المتواجدين في مدرستي الخنساء والأم النموذجية، حيث أودت بحياة العشرات من الأبرياء”. 

وبدوره، طالب مازن جبران، بدخول وفد من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لإجراء تحقيقات داخل السودان، والأخذ بالنتائج لمساعدة المدنيين. 

المحتجون ينددون بالقصف الجوي

وطالب المحتجون بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق التي عانت كثيرًا بسبب ظروف الحرب، ودانوا عرقلة ومنع حكومة بورتسودان لوصول المساعدات الإنسانية للمواطنين إقليم دارفور، خاصةً ولاية شرق دارفور.

جدير بالذكر، أن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني قصف عدة مدن وأرياف في إقليم دارفور، حيث كثف طلعاته الجوية تزامنًا مع محادثات جنيف التي انتهت أمس الجمعة. ما أدى إلى إزهاق الكثير من أرواح المدنيين، وتدمير البنية التحتية في الإقليم بما فيها المستشفيات والجسور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى