نهر النيل – الجماهير
أثارت وفاة الشاب «علي حسن إبراهيم حمزة» من أبناء منطقة «الباوقة» بولاية نهر النيل، داخل مكاتب أمنية بمدينة عطبرة، موجة من الغضب والاستياء وسط أسرته وأبناء المنطقة، وسط مطالبات بكشف ملابسات وفاته وفتح تحقيق مستقل حول ظروف احتجازه.
وبحسب رواية متداولة من ذويه ومقربين منه، فإن حمزة كان يعمل في مجال التنقيب عن الذهب بمنطقة الحجاجية التابعة لمحلية الباوقة، قبل أن يتم توقيفه ونقله إلى عطبرة، حيث توفي أثناء احتجازه.
وتشير الرواية إلى أن الشاب كان ينشط في مجال التنقيب الأهلي عن الذهب، وأن خلافات نشأت حول وجوده في منطقة التعدين وحق أبناء المنطقة في العمل فيها، قبل أن ينتهي الأمر باعتقاله وترحيله إلى عطبرة.
وأفادت أسرة المتوفى، وفق المعلومات المتداولة، بأن الجثمان أظهر آثاراً وصفتها بأنها تشير إلى تعرضه للتعذيب، كما تحدثت عن إصابته بحالة شديدة من الجفاف أدت إلى توقف وظائف الكلى، إلى جانب علامات أخرى قالت الأسرة إنها ظهرت أثناء تشريح الجثمان.
وفي تطور متصل، نفذ أبناء منطقة الباوقة اليوم حسب مصدر محلي اعتصام امام مباني النيابة العامة للمطالبة بالتحقيق في ملابسات الوفاة ومحاسبة أي شخص تثبت مسؤوليته عنها.
وطالبت أسرة المتوفى وأبناء المنطقة بكشف الحقيقة كاملة، مؤكدين أن القضية لا ينبغي أن تُغلق دون تحديد أسباب الوفاة والجهات المسؤولة عن عملية التوقيف والاحتجاز، وضمان حق الأسرة في معرفة ما حدث لابنها .





