متابعات : الجماهير
نفت قوات الدعم السريع في بيان ممهوى باسم الناطق الرسمي الفاتح قرشي صادر اليوم الأربعاء الموافق {7} يناير الروايات الإعلامية التي تروّج لها غرف إعلام وصفتها بالمأجورة عن احتجاز المئات من النساء، بعضهن برفقة أطفالهن، داخل أحد السجون في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وتؤكد قوات الدعم السريع بأن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة ولا تستند إلى أي وقائع ميدانية أو أدلة موثوقة.
وتحذّر : وكالات الأنباء والمنظمات الحقوقية من الانسياق وراء معلومات مضللة وادعاءات كاذبة تقف خلفها جهات دعائية تابعة لجيش جماعة الإخوان الإرهابية، التي دأبت على توظيف قضايا النوع الاجتماعي بصورة انتقائية ومسيّسة ، في محاولات يائسة للتأثير العاطفي وتضليل الرأي العام، ضمن حملات منظّمة تهدف إلى الإساءة المتعمدة لسمعة قواتنا وبث الأكاذيب التي لا تمت للواقع أو المنطق بصلة.
وتجزم قوات الدعم السريع بأن الحقائق على الأرض تفضح زيف هذه الادعاءات، حيث تشهد مدن وقرى إقليم دارفور استقراراً أمنياً ملحوظاً، نتيجة الجهود المتواصلة التي تبذلها قواتنا في حفظ الأمن، وحماية المدنيين، وصون كرامتهم وحقوقهم. ومن غير المنطقي، ولا المقبول عقلاً، أن تقدم قوات تتحمل مسؤولية أمن السكان على استعداء المواطنين أو انتهاك حقوقهم داخل نطاق مسؤوليتها.
وتجدد دعوتها إلى جميع وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية إلى تحرّي أعلى درجات الدقة والمهنية والمصداقية قبل نشر أو تبنّي أي معلومات، والاعتماد على مصادر موثوقة ومستقلة، وعدم الانجرار خلف الحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف خلط الحقائق وتشويه الوقائع وخداع الرأي العام.





