الجماهير: وكالات
أعلن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، اليوم الاثنين، عن مبادرة المملكة العربية السعودية للوصول إلى اتفاق سياسي شامل وإنهاء الحرب في اليمن.
جاء ذلك جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك جمع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، والمتحدث باسم “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، تركي المالكي.
وأشار بن فرحان، إلى دعوة المملكة السعودية الحكومة الشرعية والحوثيين للقبول بالمبادرة وإنهاء الأزمة، موضحًا أن المبادرة تتضمن فتح مطار صنعاء لعدد محدد من الوجهات، ووقف إطلاق النار في اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة، وإعادة إطلاق المحادثات السياسية لإنهاء الأزمة اليمنية.
وأضاف أن وقف إطلاق النّار سيساعد للانتقال إلى مناقشة الحل السياسي في اليمن، حيث توقع بن فرحان أن تلقى مبادرة بلاده لإنهاء الأزمة اليمنية دعم واشنطن والمجتمع الدولي.
وجدّد وزير الخارجية السعودية دعوته للحوثيين بأن يستجيبوا للمبادرة صونًا للدماء اليمنية ولمعالجة الأزمة الإنسانية، وأن يتوقفوا عن استخدام خزان صافر لابتزاز المجتمع الدولي.
وأكد على حق بلاده في الدّفاع عن أرضها وشعبها ضد اعتداءات الحوثي، معتبرًا التدخلات الإيرانية هي السبب الرئيسي في إطالة الأزمة اليمنية.
وشدّد على أنّ تسليح إيران للميليشيات وزعزعة الدول لا تدعو للتقارب، مضيفا بأن طهران لم تحمل سوى العداوة ودعم الاعتداءات على المملكة العربية السعودية.
وذكر مصادر مقربة من حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في وقت سابق الاثنين، أن القوات السودانية المشاركة ضمن دول تحالف العدوان الذي تقوده السعودية غادرت مدينة عدن جنوبي البلاد.
وكان السودان قد أرسل قوات للقتال ضمن التحالف عام 2015 وذلك إبان حكم الفريق عمر البشير الذي اطاح به الجيش اثر احتجاجات شعبية امتدت لأشهر.
ويشكل أفراد قوات الدعم السريع شبه العسكرية غالبية عديد هذه القوات السودانية.
وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلن عضو مجلس السيادة في السودان الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) سحب عشرة آلاف عنصر من قوة الدعم السريع بدون إبدالهم بآخرين.
والسودان من أوائل الدول التي دعمت التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن.
وأرسل قوات برية للمشاركة في الحرب اليمنية.
ولقى ما لا يقل عن 7000 شخص مصرعهم منذ بداية الصراع في اليمن عام 2015.





