نيالا: الجماهير
عقدت «وزارة الصحة» بولاية جنوب دارفور، مساء الخميس (24) سبتمبر، اجتماعاً تفاكرياً موسعاً بمكاتبها في مدينة نيالا، لبحث تنفيذ مشروع المسح الصحي الشامل بالولاية وإعداد خارطة صحية متكاملة لتوجيه الخدمات والتدخلات وفق الاحتياجات الفعلية.
وانعقد الاجتماع بحضور وكيل وزارة الصحة الاتحادي د. الأمين عثمان، والأمين العام لحكومة الولاية والوالي بالإنابة صلاح الموج، ومدير شرطة الولاية المقدم خالد محمد نور، والمدير التنفيذي لبلدية نيالا موسى الشيخ طه، والمدير التنفيذي لمحلية نيالا شمال جبريل عيسى، إلى جانب قيادات الوزارة والمختصين.
وقال مدير عام وزارة الصحة بالولاية، د. «مصطفى البرمكي» إن المسح يهدف إلى توفير قاعدة بيانات دقيقة وشاملة تدعم خطط التنمية، ورصد الأمراض الوبائية المتوقعة، وقياس معدلات الإصابة بالأمراض السارية وغير السارية والأمراض المدارية المهملة، إلى جانب حصر وتقييم الكوادر البشرية العاملة في القطاع الصحي.
وكشف مدير إدارة الطوارئ بالوزارة، د. عباس حسن، عن وجود 181 مؤسسة صحية بالولاية، ما بين مراكز ووحدات صحية، منها 61 مؤسسة تعمل عبر المنظمات، فيما تتبع بقية المؤسسات للقطاع الحكومي.
وأكد أن هذا الواقع يتطلب تقييماً شاملاً لتحديد الفجوات ونقص الخدمات وتوجيه الدعم إلى المناطق الأكثر احتياجاً، خاصة المناطق الريفية.
من جانبه، وصف وكيل وزارة الصحة الاتحادي، د. الأمين عثمان، الاجتماع بالمهم والمفصلي، وقال إنه يمثل خطوة عملية لإعداد خارطة صحية متكاملة لمناطق حكومة السلام، تمكّن الحكومة والمنظمات من العمل وفق خطة واضحة ومعلومات دقيقة.
وأكد عثمان أن وزارة الصحة بحكومة السلام تعمل على إعداد خارطة لتقديم الخدمات الصحية بصورة مجانية، مشدداً على أن نجاح المشروع يتطلب إحصاءات دقيقة لمخاطبة الجهات الداعمة.
ودعا المنظمات إلى الالتزام بخطة استراتيجية موحدة، والعمل بروح الفريق الواحد، والتكامل مع جهود الحكومة في تنفيذ الخطط قصيرة وطويلة المدى.
بدوره، أكد الأمين العام لحكومة الولاية، صلاح الموج، ضرورة الإسراع في تنفيذ المسح الشامل، لما يوفره من معلومات دقيقة تسهّل عمل الحكومة والمنظمات، وتضمن توجيه الخدمات الصحية بعدالة إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً.




