خاص – الجماهير
كشف مصدر اقتصادي، موثوق ، عن معلومات خطيرة بشأن ما قال إنه دور مصري محتمل في المضاربة على سوق الصرف السوداني، متهماً جهات مرتبطة بالدولة المصرية بشراء كميات كبيرة من الدولار من السوق السودانية، بما أسهم، وفق تقديره، في تصاعد الطلب على العملة الأميركية ودفع سعرها إلى مستويات قياسية اقتربت من (9) آلاف جنيه سوداني للدولار.
وقال المصدر لـ«الجماهير» إن عمليات شراء الدولار تمت عبر قنوات تجارية ووسطاء، زاعماً أن أجهزة مصرية استخدمت أوراقاً نقدية سودانية يعتقد أنها طُبعت بكميات كبيرة لتمويل عمليات شراء العملات الأجنبية من السوق السودانية.
وربط المصدر بين هذه التطورات والارتفاع الملحوظ في احتياطي النقد الأجنبي المصري، الذي أعلن البنك المركزي المصري وصوله إلى 57.2145 مليار دولار بنهاية أغسطس 2026، مقارنة بـ52.8306 مليار دولار في نهاية مارس، بزيادة تبلغ نحو 4.38 مليار دولار خلال خمسة أشهر.
ورفض المصدر ربط هذه الزيادة في الاحتياطي النقدي ، بتحويلات المصريين العاملين بالخارج كما تزعم البيانات الرسمية المصرية
وطالب المصدر السلطات السودانية بفتح تحقيق في حركة الأموال وتدفقات النقد الأجنبي عبر الحدود، ومراقبة نشاط الوسطاء والتجار في سوق العملات، للتحقق من أي عمليات مضاربة أو تداول لعملات سودانية مزورة، ومعرفة الجهات التي تقف وراءها.




