أخبار

المهدي: يدعو لميثاق (المهتدين) و (الإيمانيين) لنشر الإسلام بالقوة الناعمة

 

أم درمان : الجماهير

دعا الصادق المهدي، أمام الأنصار، ورئيس حزب الأمة، اليوم الأحد، إلى ضرورة منع الغلو والإرهاب باسم الإسلام، بكل الوسائل الممكنة  لأنه يعمل على بناء حواجز ضد نشره، وابرام ميثاقين بين المهتدين منعا للفتنة و اخر الإيمانيين وتعايش الثقافات.

و قال المهدي، في خطبة عيد الفطرأمام الالاف من انصاره بساحة مسجد الهجرة في أم درمان، إن نصوص الوحي في القرآن والسنة تطالبنا باجتهاد إنساني في فهمها بالحكمة، والتدبر، وربط النصوص بالواقع للمقاصد، ما يفسح المجال لاختلاف الاجتهادات.

و تابع ” هي اختلافات مشروعة ما دام الجميع لا يختلفون في المسلم له، وإن اختلفوا في المسلم به من الاجتهادات.”

و طالب أهل القبلة الاعتراف بالاختلافات الواردة في المسلم به و ابرام ميثاق بين المهتدين منعاً للفتنة انطلاقاً من حقيقة الإيمان بالمسلم له  و أن يكون العمل من أجل هذا الميثاق واجب ديني ملزم لكافة أهل القبلة.

و دعا أمام الأنصار، إلى تحرير السيرة المحمدية من مفاهيم زمان انطوى، و الابتعاد من مجاراة سير الأنبياء الآخرين، وتقديم سيرته على حقيقتها أنه الرسول الخاتم للإنسانية جمعاء.

قال المهدي أن البابا السابق كان يعبرعن مخاوف مسيحية وغربية من تمدد الإسلام في أوساطهم رغم ضعف المسلمين و لم يكن موضوعياً في انتقاده للاسلام  بأنه لا عقلاني وعنيف.

 وأضاف “إن ظاهرة بث الكراهية للإسلام سببها الأهم هو الخوف من تمدده .” مضيفاً “أعمال الغلاة بالعنف والإرهاب وفرت سبباً آخر لظاهرة كراهية الإسلام “الإسلاموفوبيا”.

ودعا أمام الأنصار ، للعمل بكل الوسائل الممكنة لمنع الغلو والإرهاب باسم الإسلام و إبرام اتفاق تعايش سلمي، اطلق عليه (ميثاق الإيمانيين وتعايش الثقافات).

و أضاف “علينا أن نمد أيدينا للآخرين مللاً وثقافاتٍ لإبرام اتفاق تعايش سلمي، أي ميثاق الإيمانيين وتعايش الثقافات”

و تابع المهدي  ” ما يفسح المجال للقوة الإسلامية الناعمة، أي قوة المنطق لا منطق القوة. فقد سمى القرآن صلح الحديبية فتحاً، وقد كان فتحاً لأن دعوة الإسلام في عامي صلح الحديبية انتشرت بالقوة الناعمة”

و قال أمام الأنصار إن “بيننا وبين الملل الكتابية أنهم أهل كتاب نعمل أن يجمعنا بهم ميثاق الإيمانيين. ومع غيرهم من الملل وغير المؤمنين نلتزم بحرية الاعتقاد ومبدأ” : (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)

و أضاف “هذا هو المناخ المناسب لعهد حقوق الإنسان العالمي، وهو كذلك المناسب لفتوحات الإسلام بالتي هي أحسن”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى