أخبار

تجدد الاشتباكات بكلوقي جنوب كردفان ولجنة الأمن تعلن حالة الطوارئ وترسل تعزيزات عسكرية

كادقلي/الجماهير – أحمد كنونة

تجددت صباح اليوم (الخميس) بمنطقة (الشبكة) في محلية قدير بولاية جنوب كردفان، الاشتباكات بالأسلحة النارية بين كنانة العريفاب ودار علي، على خلفية النزاع حول الأرض، والذى استمر قرابة العام.

وعقدت لجنة أمن الولاية على إثره اجتماعاً برئاسة الوالي، حامد البشير إبراهيم، تزامن مع اجتماع مماثل للجنة أمن محلية قدير لمناقشة تلك الأوضاع، خاصة بعد تدخل مكوني الكواهلة واللوقان في تلك الاشتباكات، وخرجا بحزمة من القرارات المشتركة لاحتواء الموقف.

وقال الوالي، في تصريح صحفي، عقب الاجتماع، إن الاشتباكات وقعت منذ الخامسة صباحاً بمنطقة (الشبكة)، ووصلت حتى أطراف مدينة كلوقي. وأضاف: “لم تتوفر إحصائية دقيقة للخسائر، وما وصلنا يتحدث عن سقوط أقل من خمسة من الضحايا وعدد من الجرحى”.
وأكد أن القوات الموجودة بالمنطقة، بالإضافة إلى القوات التي وصلت أمس، استطاعت السيطرة على الأوضاع، برغم وجود ما ينذر بالخطر ،وأعلن عن اتخاذ لجنتي أمن الولاية والمحلية اقرارات مشتركة أهمها: إخلاء منطقة النزاع (الشبكة) تماماً من السكان لتصبح منطقة عسكرية بالكامل، بالإضافة إلى إعلان حالة الطوارئ بمحلية قدير، وفرض حظر التجوال بالمدينة اعتباراً من الخامسة مساء وحتى السادسة صباحاً، ومنع حركة المواتر ذات الإطارين وحمل السلاح، والسعي لنزعه من كل الأطراف فى الخطوة القادمة.

هذا بجانب إرسال تعزيزات عسكرية (قوات مشتركة) من: القوات المسلحة، والشرطة الموحدة، وجهاز الأمن والمخابرات العامة، والدعم السريع، لمزيد من السيطرة على الأوضاع على الأرض.

وأشار الوالي إلى طلب طائرة مروحية من المركز لنقل لجنة أمن الولاية خلال الساعات القادمة، للوقوف على الأوضاع عن كثب، ودعا طرفي النزاع لضبط النفس، ووقف شلالات الدم، وما وصفه بالاعتداء العبثي ذي المعادلات الصفرية المنتصر فيها فى نهاية المطاف مهزوم.

وأكد أن لجنة الأمن تظل فىي حالة انعقاد دائم لمتابعة الموقف، وحذر من تداول الشائعات وإثارة الفتنة والبلبلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ونبه في ذات الوقت إلى الاستمرار في المسار السلمي الذي تقوده مبادرة شباب تقلي، برعاية أمير إمارة رشاد، يوسف عبد الرحيم، التي من المتوقع أن تعقد ملتقى تشاورياً لطرفي النزاع خلال الأيام المقبلة بمحلية رشاد، للمساهمة في طي الصراع بصورة نهائية.

وعلى صعيد آخر، كشف الوالي عن تواصله مع لجان المقاومة بمحلية العباسية تقلي، حول الاعتصام الذي تشهده المدينة لأكثر من أسبوع. وقال: “بعثنا لهم رسالة طيبة، فحواها أننا كلنا أجسام ثورية، وأن لجان المقاومة هم الحامي لهذه الثورة”.

وأشار إلى دعوة وفد منهم لرئاسة الولاية لاجتماع يوم الأحد القادم للتفاكر حول مطالب الاعتصام، والوصول إلى حلول مرضية لصالح المواطنين، ودفع جهود الوطن.

وفي السياق، شدد مدير شرطة الولاية اللواء، ياسر مضوي وقيع الله، على ضرورة التحلي بضبط النفس. مؤكداً أن القرارات والإجراءات التى تم إتخاذها تصب في صالح حقن الدماء، وفرض القانون، وبسط هيبة الدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى