نيروبي – الجماهير
وقّع تجمع «قوى تحرير السودان الفيدرالي» يوم امس السبت، {16} أغسطس، بمدينة «نيروبي»، عاصمة «جمهورية كينيا» على وثيقة «دستور السودان الجديد» يمثلنا، خلال فعالية سياسية بارزة بالمدينة، شاركت فيها قيادات سياسية، وقوى مدنية وعسكرية بارزة، في خطوة وُصفت بأنها مفصلية في تاريخ السودان.
وقال رئيس تجمع «قوى تحرير السودان الفيدرالي»، أ. تجاني الطاهر كرشوم، مخاطبا الحاضرين، “نبشّر الشعب السوداني الأبي بأن حلمه الوطني العظيم، الذي راود أجيالنا منذ فجر الاستقلال، يقترب من التحقق”، وشدد، على أن هذه الخطوة ليست سوى بداية لمسار طويل من العمل من أجل سودان جديد.
ومن جانبه، أكد الجنرال، حماد يوسف، القيادي بتجمع «قوى تحرير السودان الفيدرالي»، على التزامهم الراسخ ببناء دولة السلام والحرية والعدالة، والتي تقوم على أساس المواطنة المتساوية وترفض التمييز بين مواطنيها.
وأضاف «يوسف»، “لم نتوانَ يوما عن السعي لتحقيق هذا الهدف النبيل، لكننا كنا منشغلين بالأحداث الداخلية. والآن نحن قادمون بعزيمة لا تلين من أجل سودان يسع الجميع، ينعم فيه المواطنون بالحرية والسلام والعدالة
وفي ذات الصعيد، عبر الأمين السياسي لـ«التجمع»، أ. الهادي برمة، عن ثقته التامة في مستقبل «تحالف السودان التأسيسي» والحكومة الجديدة، مضيفا، أنهم متيقنون بأن العالم أجمع سيعترف بهذه الحكومة الجديدة، لأنها تمثل الإرادة الحقيقية للشعب السوداني وتعبّر عن تطلعاته في العدالة والحرية وبناء الدولة المدنية.
وأشار «برمة» إلى أن التحول السياسي الذي يجري اليوم في السودان، ليس مجرد اتفاق نخب، بل هو تعبير عن تطلعات شعب بأكمله للخروج من الأزمات المتراكمة، وفتح صفحة جديدة من الشراكة الوطنية والتوافق الواسع.
وشهدت الفعالية حضور شخصيات رفيعة، على رأسهم، د. مكين تيراب، و د. موسى خدام، والمك أبوشوتال، الذي تحدث نيابةً عن قيادة قوات «الدعم السريع»، حيث أكدوا جميعا على أن الشعب هو الجمعية العمومية لتحالف «تأسيس» والحكومة الجديدة.
ومن جانبه رحب ممثل القوى السياسية الموقعة على «ميثاق السودان التأسيسي»، أ. موسى جابر، بانضمام تجمع «قوى تحرير السودان الفيدرالي» الذي يُعد إضافة نوعية لمسار التحول الديمقراطي في البلاد، مؤكدا على التزام كافة القوى السياسية والحزبية بوحدة السودان أرضًا وشعبًا، ومعتبرا مشاركة «التجمع» إضافة حقيقية لعملية التحول الديمقراطي في البلاد.




