الجنينة:الجماهير
أكد رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور “تجاني الطاهر كرشوم” خلال زيارته إلى مستشفى الجنينة التعليمي، حرص الإدارة على تطوير القطاع الصحي وتحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن المستشفى يمثل المؤسسة الصحية المرجعية الأولى في الولاية ويعتمد عليها المواطنون في تلقي العلاج والرعاية الطبية.
قال “كرشوم” إن الإدارة المدنية تضع الصحة ضمن أولوياتها القصوى، مضيفًا أن الهدف من الزيارة هو الوقوف ميدانيًا على التحديات والعمل على معالجتها بخطط عملية، من خلال تحديد الحوجة الفعلية من الأجهزة والمعدات والأدوية بالتعاون مع وزارة الصحة والمنظمات الداعمة. وشدد على ضرورة تنظيم أوقات زيارات المرافقين للمرضى لتخفيف الضغط على الأقسام، إلى جانب تحسين بيئة العمل وتوفير الأدوية خاصة في صيدليات الحوادث والطوارئ.
وأضاف “كرشوم” أن هناك تنسيقًا متقدمًا مع المنظمات والشركاء الدوليين العاملين في القطاع بهدف دعم جهود الحكومة في تطوير الخدمات وتوفير المعدات وصيانة المنشآت الصحية. وأكد أن الاهتمام بالصحة يمثل مدخلًا رئيسيًا لتحقيق الاستقرار والتنمية في غرب دارفور.
من جانبها، أوضحت “مدير عام مستشفى الجنينة التعليمي الدكتورة محاسن أحمد عبدالرحمن” أن المستشفى يواجه تحديات كبيرة في الإمداد الدوائي، الأمر الذي يضطر الإدارة أحيانًا إلى شراء الأدوية من السوق الأسود لتغطية النقص، مشيرة إلى أن تكلفة المعدات الطبية المطلوبة تتجاوز 95 مليار جنيه، وهو ما يتجاوز قدرات المستشفى الحالية.
وأضافت “محاسن” أن أقسام النساء والولادة والأطفال والتغذية العلاجية تقدم خدماتها مجانًا، لكنها تشهد ضغطًا متزايدًا من المرضى، حيث يستقبل قسم الأطفال وحده أكثر من 500 حالة مرضية يوميًا، مما يتطلب التوسع في الخدمات وتحسين البنية التحتية وتوزيع الجهود لتخفيف العبء على الكوادر الطبية.





