متابعات : الجماهير
انتقد القيادي بتحالف “صمود” ووزير مجلس الوزراء السابق “خالد عمر يوسف سلك” ما وصفه بصمت معسكر الحرب تجاه حادثة قصف مدرسة في منطقة “كمو” بجبال النوبة، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من الأطفال والمدنيين.
وقال “سلك” في تدوينة له إن معسكر الحرب لن يدين حادثة قصف المدرسة رغم فقدان أرواح بريئة”، مشيرًا إلى أنهم كذلك لن يستنكروا ثبوت استخدام القوات المسلحة للسلاح الكيميائي وفق ما وثّقته قنوات دولية وصفها بأنها ذات مصداقية.
وهاجم سلك ما أسماهم بـدعاة الحرب، معتبراً أنهم قوم مجرمون يروّجون لاستمرار الموت والدمار، ويصمتون عندما يرتكب الطرف الذي يؤيدونه جرائم لا يمكن السكوت عنها من أصحاب الضمير.
وأكد أن هذه الفئة ستحاسب على أفعالها يوماً ما، فكل ما نطقوا به مسجل ومحفوظ، مضيفاً أن الحرب ليست لعبة تشجيع لمجرم مفضل، بل موت وفقد ودمار.
وأشار القيادي بتحالف “صمود” إلى أن موقفهم كان متسقاً في إدانة الجرائم من جميع الأطراف دون تستر، مؤكداً عملهم على توثيق الانتهاكات والسعي لمحاسبة الجناة أمام المحاكم الدولية، بينما بحسب قوله عمل البعض على إيواء المطلوبين للعدالة والوقوف معهم في الصفحة ذاتها.





