الخرطوم: الجماهير
قال رئيس مجلس الوزراء الإنتقالي، د. عبد الله حمدوك، إن القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية الأخرى، هي أكثر استعداداً اليوم لحماية مواطنيها.
و أعلن في خطاب يوم الجمعة بمناسبة الذكرى 65 لإستقلال السودان، عن اكتمال تشكيل آلية وطنية لحماية المدنيين، تتألف من قوة مشتركة من مختلف القوات النظامية وأطراف السلام ما سيحقق الأمن والاستقرار لمواطنينا بأيادٍ وطنية.
وأضاف “في ذكرى الاستقلال العظيمة دعونا نترحم على شهداء قواتنا المسلحة الباسلة على مرّ تاريخ بلادنا، الذين بذلوا أرواحهم فداء للوطن وحماية لحدوده”.
وتابع “نُحيِّي جنودنا البواسل في حدودنا الشرقية الذين يدافعون عن تراب وطننا وكرامة شعبنا وعرضه. إن الواجب المقدس للقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى حماية الدستور، والديمقراطية، والحفاظ على حدود البلاد”.
وأشار حمدوك إلى أن الأنظمة الشمولية والديكتاتوريات التي تعاقبت على حكم بلادنا انحرفت بالقوات المسلحة عن دورها الوطني المنشود، وزجّت بها في حروب عبثية وأفقدتها القدرة على الدفاع عن حدود البلاد فتآكل السودان من بعض أطرافه.
وقال “عجزت تلك الأنظمة عن حماية شعبها ما فتح الباب أمام تدويل القضايا الوطنية حتى وصلنا لمرحلة دخول قوات أممية بأعداد كبيرة تجاوزت 27 ألف جندي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يعطيها حق التدخل العسكري”.
وأضاف “لقد استطعنا تجاوز الفصل السابع بمعاونة أصدقائنا وشركائنا في المجتمع الدولي، وذلك بخروج القوات الأممية واستقدام البعثة الفنية (اليونيتامس) ذات المهام المُحددة وفقاً للفصل السادس، الذي يندرج تحته بناء السلام، ودعم الانتقال الديمقراطي، وإعادة توطين النازحين واللاجئين، والمساهمة في تنفيذ اتفاقيات السلام والمساهمة في التنمية، وإعادة الإعمار في كل ربوع السودان”.
وقال رئيس الوزراء “إننا نطمح من خلال إنشاء الآلية الوطنية لحماية المدنيين لبسط الأمن في كل ربوع البلاد ووقف القتل خارج القانون ومنع استرخاص الدم والإفلات من العقاب”.