رأي

مبارك إبراهيم خَلْو يكتب: دار حَمَرْ القُنبُلة المؤجَلة

فْي الوَقتْ الذي تُحاصِر فيه مَدينةَ العِلمْ و العُلَمَاء “النْهود” مِنْ قِبلْ قُوات الدَعم السْريع و مِن كَافْة الاتجاهاتْ تَخْرج عَلينا مَجموعة مِن فِلول دَار حَمَر في مَدينةْ بورتْسودان تَدَعي أنها تُمَثِل قَبيلة حَمَر وَ ذَلِك بِقْيادة الفلولي “حَمَدْ الصَافي” الذْي يَتَزَعم جَمَاعة “حَمَرْ صر” و هو المُتَورِط الأولْ في تأجيجْ الصِراعاتْ القَبْلية في المَنطِقة.

تَظْهر عَلينا هَذِه المَجْموعة في مَدينة بورتسودان للمطالبة بالمال و العِتاد بهدف اشعال نار الفِتنة في المَنطِقة لِتحقيق مَصالِحها الذاتية و ذَلِك بَعد أن سَيطرتْ قواتْ الدَعم السريع على كافة المَحلياتْ ما عَدا مَدينة النْهود الوَريفة و التي توجد فيها أكبر بورصة في السودانْ لِبيع المَحاصيل الزِراعية بأنواعها والثْروة الحَيوانية، إضافة إلى مَوقِعِها المُتَميز بِالقرب مِن حَوضْ المُجلدْ الذي يَضُم عَشَرات الحْقول البِترولية و مِنها على سَبيل المِثال حَقلْ بِليلة و هَجْليج و دَفرة و نْيم و البُرصاية.

إنها عَقلية “حَمَد الصافي” الخاوية الفِكْر والتي يتَوارى عَجزُها بإنسانية زائِفة تَهتْم بِفكرة “البَل” قَبل إبن المَنطِقة وكَينونَته وتَتَنَكْر لِلواقع في مَدينة المَصالح الذاتية الضيْقة الأُفُقْ!! إنها عَقلية الفَلولي ونَظرية سوق المَواسير تَتَلون بِتَصوراتْ شَتى وبينها وناسْ “بَل بسْ” خُطوطْ خَفية تَتَجاذب وتَتَجمع وتُدافعْ بِالصياح والعَويل عَن “الكَرَامة” وتَرى في التَنْوع الثَقَافي والعِرْقي للأهلْ في دار حَمَر تَخلُفاً يَجبْ القَضاء عَليه وَفي إختِلاف الرأي والرؤى كُفراً لا بد من إقتِلاع جُذورهْ.

عَليه نُحذِر هَذهِ المَجموعة المارقة والتي لا تُمَثِل إلا نْفسَها عَدْم استخدام قَبيلة “حَمَرْ” في هَذا الصْراع العَبَثي حتى لا يتَكرر ما حَدثْ لأهلِنا العُزاز في الجَزيرة مَنطِقة “تَمبول” وَغيرها مِن المَناطِق.

إن المطلوب في هذه المرحلة من أبناء مدينة النهود الشرفاء الضغط على هذه المجموعة وتجريدها من أية دعم أو سند حتى تستجيب لصوت العقل، باعتبار أنْ المواجَهة أصْبحت حَتمية ولا سَبيلَ لِتَجاوْزها رُغْم صَيحاتْ وَمُناشَدات أعْضاء المَجِلسْ الأعْلى لِشْؤون دار حَمَرْ وَأبناء دار حَمَر في دولْ المَهْجر المُتَكرِرَة.

د. مُبَاركْ إبراهيم خَلْو
مُهتْم بِقَضايا دار حَمَر في إطارِها القْومي
مَسقط 2024/10/25

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى