الجنينة: الجماهير
خرج اليوم الاثتين {11} أغسطس، ٱلاف المواطنين بـمدينة «الجنينة»، عاصمة ولاية غرب دارفور» في مواكب جماهيرية حاشدة تأييدا لـحكومة «الوحدة والسلام» التي تم إعلان مجلسها الرئاسي في يوليو الماضي من قبل تحالف «السودان التأسيسي»، الذي يضم داخله طيفا واسعا من الأحزاب والحركات السياسية والعسكرية والمدينة المؤثرة في السودان.
وجابت المواكب، كما أفاد مراسل «الجماهير» بالمدينة، الشوارع مرددين شعارات وهتافات مؤيدة للقوى السياسية والثورية والتنظيمات السياسية المنضوية تحت «تحالف السودان التأسيسي» وحكومتهم، في مسيرات عدت الأضخم منذ إعلان الحكومة.
وقال رئيس «الإدارة المدنية» بولاية «غرب دارفور»، الأستاذ، تجاني الطاهر كرشوم، في كلمته مخاطبا الحشود الجماهيرية بـ«ساحة البرهانية»، “إن هذه الجماهير الغفيرة، قد خرجت اليوم لتؤكد للعالم أن حكومة «الوحدة والسلام» تأخذ شرعيتها من مواطني الهامش”
وأضاف «كرشوم»، أن هذه الجماهير كانت قد تعرضت منذ الاستقلال لأشد أنواع الظلم والتهميش بواسطة الحكومات الاتحادية المركزية، مشيرا إلى أن خروجها اليوم، “يؤكد تأييدها لـ«تأسيس» وحكومتها التي يقودها أبناء الهامش وأن عهد الدولة السودانية الجديدة ولى إلى غير رجعة”، على حد قوله.
وأكد «كرشوم» في ذات السياق، على أن قيادة حكومة «الوحدة والسلام» من أبناء الهامش؛ رئيسها، الفريق أول محمد حمدان دقلو، قائد قوات «الدعم السريع»، ونائبه الفريق، عبد العزيز ٱدم الحلو، قائد «الحركة الشعبية» شمال، يتطلعون إلى الحرية والسلام والديمقراطية والعدالة والمساواة.
ومن جانبه، أعلن ممثل «أهل الولاية»، الأستاذ حمد إدريس، خلال كلمته للحشود، “باسم كل أم فقدت ولدها وكل طفل شرد من بيته وباسم من تهدمت منازلهم”، عن ترحيهم بـ«حكومة الوحدة والسلام» ودعمهم اللامشروط لها.
وأضاف «إدريس » “نراها -الحكومة- شعلة أمل في زمن الظلام وبارقة رجاء لشعب أنهكته الحروب وارهقته سياسات التهميش الممنهج.”
وتابع في ذات السياق، “نحن مواطني «غرب دارفور» نقف هذه الوقفة التاريخية وتتشابك أيدينا بكل ما هو نبيل مؤيدين لـحكومة «الوحدة والسلام»،” وأكد “أنها بداية لنهاية عهد عشناه في أتون الاستعمار الأجنبي والاستعمار الداخلي فكلاهما كان استعمارا بسلاح واحد”
وأشار «إدريس» إلى “أن «غرب دارفور » بكل مكوناتها الاجتماعية وطوائفها الدينية ومجتمعها المدني، تعيش في أمن واستقرار لم تعشها من قبل”، معتبرا أن ذلك كان بفضل الجهود الثرة التي بذلتها «الإدارات الأهلية» و«رجال الدين» و«المبادرات الشبابية» و«المراة»، هذا إلى جانب الأجهزة الأمنية بالولاية.
ووجه «إدريس» رسالة إلى حكومة «الوحدة والسلام» قائل فيها، “نحن في «غرب دارفور» نخرج اليوم طوعا لتأييد حكومتنا ونعلم أنها تتحمل مسؤولية شعب ذاق الأمرين في الحروب الأهلية المصنوعة والقتل والتشريد”، وطالب «الوحدة والسلام» “بالتمييز الإيجابي للولاية في الخدمات والتنمية.”.





