الجنينة: الجماهير
أعلنت لجنة مكافحة الظواهر السالبة ب«ولاية غرب دارفور» عن شروعها في تنفيذ خطة أمنية شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار والحد من الأنشطة المخالفة للقانون داخل الولاية.
وقال مستشار رئيس الإدارة المدنية للسلم والمصالحات ورئيس اللجنة، «عبد الله حمدان» إن الخطة تم إعدادها وفق توجيهات السلطات المختصة، وتشمل جملة من التدابير الأمنية التي تستهدف ضبط الأوضاع في الأسواق والمناطق الحيوية داخل المدن، إلى جانب إنشاء ارتكازات أمنية في عدد من المواقع المهمة.
وأوضح «حمدان» أن الخطة تتضمن تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات لأوكار تصنيع وترويج الخمور، فضلاً عن تكثيف الدوريات الليلية لتعزيز الوجود الأمني والحد من الجرائم التي تكثر خلال ساعات الليل.
وأضاف أن الإجراءات الجديدة تشمل أيضاً حظر إطلاق الأعيرة النارية واستخدام الذخيرة الحية خلال الأعياد والمناسبات الاجتماعية، لما يسببه ذلك من مخاطر تهدد سلامة المواطنين.
وأشار إلى أن السلطات ستعمل كذلك على مراقبة المنتزهات والميادين الرياضية والأماكن العامة، مع تفعيل عمل الأتيام الأمنية والاستخباراتية لمتابعة الأنشطة المشبوهة ورصد المخالفات.
وكشف «حمدان» عن بدء عمليات حصر للأطفال المشردين في بعض المناطق، تمهيداً لمعالجة أوضاعهم بالتنسيق مع الجهات المختصة والجهات الداعمة.
وأكد أن اللجنة تمتلك قوة ميدانية جاهزة لتنفيذ المهام الموكلة إليها، مشدداً على استمرار الجهود لمكافحة الظواهر السالبة وتعزيز الأمن العام، داعياً المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية بما يسهم في تحقيق الاستقرار داخل الولاية.





