متابعات : الجماهير
قالت قناة «فوك نيوز» الأمريكية، السبت 12يوليو، إن الرئيس دونالد ترامب وإدارته يحظيان “بموقع فريد” يمكنهم من إنهاء الحرب الكبرى في السودان، خاصة وأنه قد نجح في إحلال السلام في أحد الصراعات الأفريقية الأخرى.
وكان الرئيس ترامب قد استضاف وزيري خارجية كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا في البيت الأبيض في 27 يونيو لتوقيع اتفاق سلام لإنهاء حربهما التي استمرت 30 عاما؛ كما أوردت الصحية
ونقلا عن كاميرون هدسون، المسؤول الرفيع السابق للشؤون الأفريقية في إدارة جورج دبليو بوش بالبيت الأبيض، أنه قد صرح بأن توجهات ترامب الأخيرة بشأن التوسط في السلام في أفريقيا كانت “منعشة” وأن مشاركة الولايات المتحدة في السودان ضرورية.
وبرر هدسون ضرورة التدخل الأمريكي لوقف الحرب بأن “أكثر من 30 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وأن أكثر من 630 ألف شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الكارثي.” وهو ما يعكس أهمية التوصل إلى نهاية سريعة ودائمة للصراع في السودان عن طريق التفاوض”.
ونقلا عن السفيرة دوروثي شيا، القائمة بأعمال الممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة، أنها قد قالت في إحاطة لمجلس الأمن يوم الخميس، “وفقا للعديد من المقاييس، يمثل الصراع في السودان أسوأ أزمة إنسانية في العالم اليوم.”
ودعت دورثي جميع الأطراف المتحاربة في السودان إلى وقف الأعمال العدائية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع أنحاء البلاد وحماية المدنيين، وفقا للقناة.
ووفقا للصحيفة أيضا فإن التدخل الأمريكي لوقف الحرب في السودان يمثل اللحظة المناسبة للرئيس ترامب لاتخاذ خطوة عاجلة تثبت ” مكانته كصانع سلام في العالم.”
وأكد التقرير أن إدارة ترامب في وضع فريد يُمكنها من إحداث اختراق في السودان وذلك بالنظر إلى أن جميع داعمي الأطراف المتحاربة الرئيسيون -مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وتركيا – هم حلفاء للولايات المتحدة، حيث بنى الرئيس ترامب علاقات وثيقة ونفوذا عميقا مع هذه الدولة.
وأضاف أن هذا الوضع الفريد يسمح لإدارة ترمب بالتالي بمساعدة هذه الدول على تسوية خلافاتها والتوصل إلى توافق في الآراء بشأن إنهاء دعمها للحرب؛ وهو ما سيتطلب بعض الدبلوماسية الدؤوبة.
ونقلا عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أنه قد يوم الجمعة: “لا تزال الولايات المتحدة تُركز على العمل مع شركائنا لحل الأزمة في السودان”.
وأشارت القناة إلى أن المتحدث قد أكد أيضا دعم الولايات المتحدة الأمريكية لاستعادة الحكم المدني في سودان سلمي موحد؛ وأنها ستواصل التعاون مع الشركاء الإقليميين الرئيسيين وغيرهم لحث القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على وقف الأعمال العدائية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع أنحاء البلاد، وحماية المدنيين، واتخاذ خطوات نحو سلام تفاوضي من خلال حوار شامل.
وفي سياق ضرورة التدخل الأمريكي أيضا، أكد التقرير أن ذلك ليس ضروريا فقط للاستقرار الإقليمي، وأنما أيضا لضمان المصالح الأمنية الأمريكية على المدى الطويل.
وبحسب فوكس نيوز فإن دولة فاشلة -السودان- يبلغ عدد سكانها 50 مليون نسمة على شواطئ البحر الأحمر ستعطل ممرا أساسيا للملاحة التجارية، وتزعزع استقرار الشركاء عبر الخليج، وتدفع موجات المهاجرين إلى أوروبا وأفريقيا. لا شيء من هذا يخدم مصالح واشنطن.”





