أخبار

وفد من الأمم المتحدة ينخرط في اجتماعات مكثفة بغرب دارفور

الجنينة:الجماهير

وصل إلى مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، أمس الثلاثاء، وفد من وكالات الأمم المتحدة برئاسة نائب منسق الشئون الإنسانية في زيارة إلى ولايات دارفور تستمر أسبوعًا للوقوف ميدانيًا على الأوضاع الإنسانية والصحية وتقييم الاحتياجات الملحة.

وعقد الوفد اجتماعات مكثفة مع الإدارة المدنية بغرب دارفور والمنظمات الوطنية والوكالة السودانية الإغاثة والعمليات الإنسانية.

وقال نائب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية للسودان، أنتوني جيرارد، إن زيارتهم تأتي للوقوف ميدانيًا على الأوضاع وتقييم الاحتياجات الإنسانية.

وأكد متابعة وكالات الأمم المتحدة نزوح أعداد كبيرة من المواطنين إلى مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.

وأوضح جيرارد أن الأمم المتحدة لديها “خطة استجابة موحدة لكل السودان”، مضيفًا “نعمل على توزيع الموارد رغم قلة الدعم لإنقاذ أرواح المواطنين المحتاجين” وذلك عبر التركيز على المساعدات المنقذة للحياة.

وسابقًا، تجاهلت سلطة بورتسودان طلب الموافقة لوفد الأمم المتحدة بالدخول إلى إقليم دارفور، حيث ظل منتظرًا لأكثر من خمسة أيام في معبر أدري التشادي.

 

الجنينة مركزًا للنازحين

من جانبه، قال رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور، تجاني الطاهر كرشوم، إن الحكومة الاتحادية أوقفت التزاماتها تجاه مواطني دارفور منذ أكثر من عامين.

وأفاد بأن كافة المجهودات التي بُذلت خلال الفترة الماضية كانت بجهود من الشركاء ومبادرات المجتمع المحلي.

وأشار إلى أن مدينة الجنينة أصبحت مركزًا للنازحين من كافة المناطق في السودان، حيث تستقبل يوميًا ما بين 25-30 أسرة، وذكر أن حكومته تعمل جاهدة من أجل بسط الأمن والاستقرار.

وطالب كرشوم وكالات الأمم المتحدة بإجراء مسح عاجل لتحديد الحاجة، في وقت وجه فيه نداء لكل المانحين والشركاء والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة النازحين.

في السياق، قال مدير الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية بغرب دارفور، ضو البيت آدم يعقوب، إن نائب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية للسودان بحث معهم الأوضاع الإنسانية للنازحين القادمين لغرب دارفور، بجانب الأمن الغذائي والوضع الصحي وكيفية التدخل والاستجابة السريعة.

وأكد يعقوب التزام الوكالة التام بالتعاون مع كافة المنظمات الأجنبية ووكالات الأمم المتحدة لتسهيل الوصول الآمن لشاحنات الإغاثة القادمة إلى دارفور وبقية المناطق في السودان عبر معبر أدري الحدودي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى