رأي

كتب حسن حران: توقيت ظهور حميدتي هدف ذهبي في مرمى الافاكين

بقلم: حسن حران

حشد الكيزان ما حشدوا من شعارات لدفع وتعزيز زيارة البرهان إلى نيويورك وجعلوها عيدا لهم، امتلأت المنصات والقروبات بأخبار من شاكلة خطاب مهم للبرهان اليوم، خطاب حاسم للسودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. حتى جعلوا الشارع السوداني في تشوق وانتظار ، صغارا وكبارا، لكن كانت المفاجأة لما لم يكن في الحسبان ظهر الفريق أول محمد حمدان دقلو ” حميدتي” ، نعم ظهر الرجل صورة وصوت ولا عزاء للمصدومين ، ظهر حميدتي قبل ساعتين من خطاب البرهان في تسجيل صوت كان عبارة عن كلمة موجهة للأمم المتحدة، خطف الرجل الاضواء ومسح كل تلك الإعلانات والترويج واعتلى خطابه المسجل فوق قائمة الاهتمامات الداخلية والخارجية والقنوات الإخبارية تحتفي به وتبثه وينسى المواطن السوداني في كسر من الثانية ان هناك خطابا للسودان سيقدمه البرهان.
ظهور حميدتي في الزمان بعيدا عن المكان كان الاوقع وهو يتلو خاطبا استثنائيا يحكي قصة الحرب اللعينة، شد حميدتي انتباه الغاشي والداني ومن هم بالداخل والخارج من السودانيين وغير السودانين ، حقا كان الظهور بمثابة ضربة معلم.
تأكد يقينا ان للرجل مركز تفكير واستشارة لا يستهان به بل يفخر به وهم يخططون ويرسمون بل وينجحون في خطف الانظار .
لم يستطيع احد ان يشكك في هذا الظهور النادر كما أطلقت عليه القنوات وذلك من فرط الصدمة، ظهر الرجل بملامح شخص مهموم بمجريات ما حدث وهو يضع الحقائق بين يدي دول العالم.
ظهر حميدتي والجم أصوات الافاكين ، حقا كان الظهور بمثابة المفاجأة وهدفا ذهبيا كتب الهزيمة للبرهان في المحفل الدولي بعد ان تجرع كأس الهزيمة في الميدان.
نام أهل السودان يوم أمس على صدى الخطاب لا الذكرى.
التحية للطاقم الاستشاري لحميدتي فقد أثبتوا بما لا يدع مجالا للشك انهم مركز تفكير متقدم حول مجريات الأحداث بما لا يشتهي الكيزان ومبروك الهدف الذهبي وغدا هزيمة أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى