باريس : الجماهير
قال مني أركو مناوي، رئيس حركة تحرير السودان المعارضة، إن دونالد بوث، المبعوث الأمريكي الخاص للسودان وجنوب السودان ، عندما هاجم المعارضة المسلحة كان يتحدث وفي ذهنه حركة بعينها .
ووجه المبعوث الأميركي المنتهية ولايته إلى السودان وجنوب السودان دونالد بوث ، يوم الأربعاء الماضي ، انتقادات نادرة لجماعات المسلحة السودانية علناً متهماً إياها بعرقلة السلام في السودان وطالبها بوضع مصلحة شعبها أولاً وليس طموحها السياسي. .
وأوضح رئيس حركة تحرير السودان بأن التصريحات الاخيرة للرجل ، موجهة لحركة بعينها، وليست بالتعميم الذي فهمت به، مضيفاً ” ليس بينا أي قضايا خلافية”.
وقال مناوي في حديثه لـ”الجماهير” اليوم :” الرجل كان يتحدث و في ذهنه تنظيم محدد وهو أمر واضح لأنه لم يقدم لنا في حركة تحرير السودان أي مبادرة”.
ووصف خارطة الطريق التي طرحتها الوساطة الأفريقية للسلام في السودان بأنها “قبرت” وأضحت لاتحمل حلاً لأزمات البلاد، واتهم الحكومة السودانية بإنهاء فاعليتها.
ودعا المعارضة المسلحة و المدنية و الحكومة السودانية و المجتمع الدولي و الاتحاد الافريقي لمناقشة الأزمة السودانية بطريقة مدروسة.
وأضاف أن الحل يتمثل في بداية جديدة مدروسة تجمع 4 مكونات هي المعارضة المسلحة و المدنية و الحكومة السودانية و المجتمع الدولي و الأفريقي لمناقشة الأزمة و الاتفاق على الحلول و عدم الوقوف في الماضي في اشارة لخارطة الطريق الافريقية.
و شدد على أن حركة تحرير السودان التي يتزعمها موقفها متطابق و موقف تحالف “نداء السودان” المعارض.
و أعتبر أي حديث عن لقاءات مرتقبة في الدوحة سابق لأونه و تابع :” لازلنا تحت مظلة الاتحاد الافريقي و في تواصل مع الالية الافريقية”.
وكشف عن اجتماع بين الحركات و مندوب الآلية الافريقية الرفيعه الرئيس ثابو أمبيكي، عرض فيه الأخير الموقف السابق المتعلق بملف دارفور و المنطقتين بجانب الحوار الوطني.
و قال مناوي إن عودة الصادق المهدي زعيم حزب الأمة إلي الخرطوم، هو قرار يخص حزبه.وأن التفويض الممنوح للمهدي من قبل قوى نداء السودان ينحصر في التواصل مع قواعد ” نداء السودان” و الأحزاب المعارضة الأخرى و التفاكر معهم في التعبئة و آليات المقاومة فقط.
و قلل من الخلافات داخل قوى نداء السودان و وصفها بالصغيرة التي تنحصر في الجوانب الإدارية و التنظيمية وتم تجاوزها بروح وفاقيه، وأنه تمت إجازة هيكلة نداء السودان و لم يتبقى سوى تسمية الشخصيات.
و أكد على أن الاجتماع الاخير كون لجنة قيادية لتسير التحالف تضم جميع المكونات، و تعمل على إعداد الدستور و اللوائح الداخلية المنظمة.
و أكد مناوي الاتفاق على عقد اجتماع لنداء السودان بعد 90 يوماً لانتخاب الرئيس و الأمين العام و المكاتب المكونة للتحالف حسب الهيكل الذي تمت اجازته.
وكشف عن بعض الاسماء في ثلاث مناصب تم الترشح لها الصادق المهدي للرئاسة، و أمين مكي مدني، رئيس مبادرة المجتمع المدني للأمانة العامة إلى جانبه ، و عمر الدقير رئيس المؤتمر السوداني، للإعلام. وأشار إلى أن هذه الترشيحات جوبهت بتحفظات من بعض القوى.
و بعث مناوي برسالة لمن يتحدثون عن إتجاه الحركات لما يسمى بـ” الهبوط الناعم”،:” أعتقد أنه خطوة أفضل من القتال، لكن من يتهموننا بالتخطيط لهذه الخطوة جالسون في الخرطوم نريد أن نخبرهم أن القتال ليس هناك، كما أن الهبوط الناعم يعبر عن بعض قوى نداء السودان و لا يعبر عن القوى جميعها”.
و اتهم من يسمون أنفسهم بالمعارضة السلمية باللعب فقط، لأن النظام لا يلتفت إلا لمن يحمل سلاح، و يقاتل و هذه دعوة رئيسه الذي يسخر من المعارضين خلف “الكيبورد”.





