أخبار

نهب تاجر وقتله وسط امدرمان ، واحتجاجات ضد ظاهرة التفلتات الامنية

أعرب تجمع أبناء العاصمة الوطنية في بيان رسمي اليوم الاثنين تحصلت عليه” الجماهير ” ، عن دعهم الكامل لإضراب أصحاب محلات الذهب بأمدرمان، وذلك احتجاجاً على إقدام مجموعة مسلحة تتبع للجيش السوداني على نهب أحد تجار الذهب بمدينة أم درمان عقب خطفه ومن ثم ورميه في حالة كارثية.

 

وقال «التجمع» إن إضراب أصحاب محلات الذهب بإمدرمان يأتي كخطوة احتجاجية سلمية ضد الفوضى الأمنية التي تشهدها المدينة؛ حيث أقدمت جماعة مسلحة تابعه للجيش السوداني على الإعتداء على تجار ذهب عقب اختطافه من منزلة ورمية في وضع “صادم وغير مسبوق” بمنطقة غرب الحارات.

 

وأدان «تجمع أبناء العاصمة الوطنية» العمل الذي وصفة بـ”الإجرامي الجبان”، معتبراً إياه تطوراً خطيراً في نمط الجريمة المنظمة التي باتت تضرب مجتمع أم درمان، وتهدد ما تبقى من أمن المواطنين وسلامهم.

 

وشدد البيان على أن اقتحام العصابات المسلحة لمنازل المدنيين العزل، واستهداف التجار بهذه الطريقة، يمثل جرس إنذار حقيقي يُحتم على السلطات المحلية والجهات الأمنية في ولاية الخرطوم أن تتحرك فوراً وبقوة لإيقاف هذا التدهور الأمني المتسارع.

 

وطالب «التجمع» في بيانه السلطات المحلية بالمدينة بضرورة العمل على توفير الحماية العاجلة والدائمة للتجار والمواطنين، خاصة في الأسواق والأحياء الطرفية.

 

وكشف البيان أن مدينة أم درمان لم تعد آمنة، خاصة وأنها تعاني من الانهيار الأمني والتدهور الاقتصادي، وانتشار السلاح وسط الجماعات المسلحة والمتفلتين.

 

ودعا «التجمع» في بيانه أيضا، إلى ضرورة جمع السلاح فوراً، وتفكيك العصابات المسلحة التي أصبحت تتنقل بحرية في الأحياء والأسواق؛ مهددة أمن المواطنين.

 

وحمل البيان السلطات العسكرية في المدينة مسؤولية كل الجرائم التي تحدث في حق المواطنين جراء الانفلات أمني، داعياً إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في هذه الجريمة.

 

وأكد ختاما، أن “صمت الدولة وتباطؤها” في الحسم والتصدي لهذه الجرائم المريعة، لن يزيد المواطنين والتجار إلا خوفاً وعزوفاً عن العمل؛ الأمر الذي يهدد شريان الاقتصاد المحلي وينذر بعواقب وخيمة على المجتمع بأسره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى