الخرطوم: سفيان نورين
شهد العام 2020 غياب العديد من الشخصيات البارزة والمشاهير في مجالات متعددة، كانت لها مساهمات وطنية وإرثًا سياسًا واجتماعيًا وفينًا طوال مسيرة عطائهم الحافلة، وبرحيلهم تركوا فراغًا عريضًا، إذ غاب معظمهم بعد معناة مع فيروس كورونا الفتاك، في حين غاب آخرون بشكل مفاجئ، وفيما يلي تستعرض (الجماهير) “قائمة الحزن” لأبرز رموز المجتمع الذين رحلوا عن حياتنا لهذا العام.
الصادق المهدي.. حكيم السياسيين
كان أبرز الراحلين هذا العام رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار، الإمام الصادق المهدي، الذي رحل في 26 من نوفمبر الماضي، عن عمر يناهز 84 عامًا بدولة الإمارات، جراء تأثره بفيروس كورونا، بعد ثلاثة أسابيع من دخوله المستشفى، ويعد المهدي آخر رئيس وزراء حكومة منتخبة قبل انقلاب الإنقاذ 1989، وفور ذيوع نبأ وفاته أعلنت الحكومة السودانية الحداد لثلاثة أيام وتنكيس الأعلام في جميع مرافق الدولة ومؤسساتها.
علي السيد.. المحامي الكاتب
ولم يمر آخر شهر في 2020 قبل أن تخطف يد المنون، القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، والكاتب الصحفي، المحامي د. علي السيد. كان السيد من أشد معارضي النظام البائد من الداخل،

ومَثَّل الحزب في سكرتارية التجمع الوطني الديمقراطي في التسعينيات، وبعد اتفاقية نيفاشا اُختير عضوًا في البرلمان وترأس فيه لجنة السلام والمصالحة.
يوسف لبس.. أشهر السجناء
غيب الموت في سبتمبر الماضي، القيادي بحزب المؤتمر الشعبي، الباشمهندس يوسف محمد صالح (لبس)، إثر حادث مروري مروع.
ويعد الراحل من أشهر السياسيين الذين أمضوا سنواتٍ طويلة داخل سجون النظام السابق بتهمة التدبير لانقلاب ضد نظام البشير.
الطيب زين العابدين.. صاحب الكعب العالي

وفي مايو توفي، القيادي الإسلامي السوداني البارز الطيب زين العابدين، عن عمر يناهز 81، بعد معاناة مع المرض.
ونعى رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، زين العابدين؛ أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم. وهو أحد رموز العلم والمعرفة وصاحب الكعب العالي في المبادئ والأخلاق السياسية.
سليمان زين العابدين.. أشهر مؤلف للأطفال
كما خطف الموت في نهاية نوفمبر أشهر مؤلف لأغنيات الأطفال في السودان، الموسيقي والملحن سليمان زين العابدين، الذي توفي بالعاصمة الخرطوم، وهو أحد رواد آلة الماندولين في السودان.
قدم الراحل المقيم عددًا من الأغنيات للأطفال أبرزها “خواطر فيل” للفان النور الجيلاني الذي رافقه عازفًا لسنوات على آلة الماندولين.
شيخ نورين.. “مزمار آل داؤود”

وغيّب الموت في السابع من ذات الشهر المقرئ الشيخ نورين محمد صديق، إثر حادث سير، وهو في طريق عودته من رحلة دعوية من وادي حلفا شمالي البلاد، واشتهر الراحل بتلاوة القرآن الكريم بصوت خاشع بروايات متعددة جذب اليه الآلاف من المستمعين والمصلين خلفه، كما شارك في مسابقات دولية عدة أبرزها في ماليزيا ودبي.
قدح الدم.. مهندسة الدبلوماسية
وحمل شهر مايو خبر وفاة السفيرة نجوى قدح الدم، المستشارة الخاصة لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، نتيجة إصابتها بفيروس كورونا، وعرفت قدح الدم بلعب أدوار سياسية ودبلوماسية كبيرة طوال مسيرة عملها،

كانت أشهرها هندسة لقاء (البرهان- نتنياهو) في عنتبي اليوغندية، وتعد الراحلة أيضًا من أكثر المقربين من الرئيس الأوغندي يوري موسفيني، مما أسفر عن تحقيق مصالحة تاريخية بين موسفيني والرئيس المخلوع البشير.
عبد سليمان.. راعي اللاجئين
وفي مطلع ديسمبر غيب الموت مُعتمد معتمدية اللاجئين المهندس عبد الله سليمان محمد حامد، الذي وافته المنية إثر إصابته بفيروس (كورونا)، ونعاه رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك، ووزير الداخلية ومدير عام قوات الشرطة للشعب السوداني. انضمّ الفقيد للعمل بوزارة الزراعة في ثمانينات القرن الماضي، ثم التحق بعدها بالعمل بمعتمدية اللاجئين، والتحق بالعمل كخبير وطني بعدد من المنظمات الدُّوليّة، وفي سبتمبر الماضي، جرى تعيينه معتمدًا للاجئين.
حمد الريح.. توقف الساقية
وشهد مطلع الشهر الجاري وفاة الفنان الشهير حمد الريح، نقيب الفنانين السابق، متأثرًا بإصابته بجائحة كورونا، وهو من أبرز المطربين الذين ساهموا في تطوير الأغنية السودانية، وترك بوفاته العديد من الأغاني المميزة التي ما يزال يتردد صداها، ومن بينها: “الساقية، الوصية، حمام الوادي”.
محمد شريف.. الصحفي الطبيب
وفُجع الوسط الصحفي والإعلامي في التاسع من أكتوبر بوفاة الصحفي دكتور محمد شريف مزمل، مدير المكتب الصحفي للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، جراء علة مفاجأة لم تمهله طويلًا،

والفقيد طبيب بيطري دفعته موهبته إلى مجال الإعلام، كما عرف عنه خلاف عمله الصحفي نشاطه في العلاقات الثقافية السودانية والمبادرات الاجتماعية والإنسانية.
عثمان مصطفي.. الموسيقار العالمي
وفي السادس من نوفمبر الماضي، غيب الموت بمستشفى “بست كير” بالخرطوم، الموسيقار عثمان مصطفى، عن عمر يناهز 74 عامًا بعد معناة مع المرض، ومثّل الراحل السودان في العديد من البعثات الفنية شملت نحو 25 دولة، وشارك بأعماله الفنية في عدد من المهرجانات الدولية في مجال الموسيقى والغناء، إلى جانب أعماله الغنائية المسجلة في هيئة الاذاعة البريطانية (BBC) وإذاعة وادي النيل بالعاصمة المصرية القاهرة.
بشير الإمام.. (شعراوي) السوداني
وخيّم شهر يونيو بالحزن بنبأ وفاة الداعية الإسلامي الشيخ بشير حسين الإمام، إثر علَّة مرضية لم تمهله طويلًا، ونظم الفقيد طوال مسيرته الدعوية عشرات حلقات العلم وتفسير القرآن عبر المساجد والمنابر الإعلامية، وظل الإمام مرشدًا لبعثة الحج العسكرية لعدد من مواسم الحج، واشتهر باسم (شعراوي السودان) لجهة تقلده في الزي والدروس للعلامة محمد متولي الشعراوي، الذي تتلمذ على يديه بالأزهر الشريف.
عبد الرحمن نور الدائم.. الوالي الصحفي
وفي أواخر الشهر الحالي، رحل والي ولاية النيل الازرق عبد الرحمن نور الدائم، بحادث سير قرب العاصمة الخرطوم، أودى أيضًا بحياة نجله الذي كان برفقته في السيارة بطريقهما إلى الخرطوم، والراحل هو معلم وصحفي سابق، عمل ناطقًا باسم ائتلاف قوى الحرية والتغيير بالولاية.
عبد الله الكردفاني.. “ساحر الكمان”
وفي ذات الشهر، غيّب الموت الموسيقار عبدالله الكردفاني بالعاصمة المصرية القاهرة، واشتهر الفقيد بمعزوفاته المميزة على آلتي الكمان والعود، وله العديد من المقطوعات الموسيقية والألحان التي قام بوضعها لعدد من الفنانين السودانيين.
الهادي الصديق.. أيادي القدر
وودع الوسط الدرامي والأكاديمي في الثلاثين من مايو الممثل القدير والأستاذ الجامعي د. الهادي الصديق، عن عمر يناهز 72عامًا، والذي وافته المنية جراء حادث سير في الطريق الرابط بين العاصمة الخرطوم ومدينة ود مدني وسط السودان، وقدم الراحل أضخم الأعمال الدرامية مثل “الدهباية” و”أيادي القدر” و”ليلة رهيبة”، ويُعد مسلسل “دكين” الذي أُنتج في العام 1997 وأعيد بثه في تلفزيون السودان وبعض القنوات الإفريقية في العام 2017، من اشهر أعماله الدرامية الخالدة.
زين العابدين السماني.. طبيب الأحفاد
ونعت وزارة الصحة الاتحادية وفاة بروفيسور الفاتح زين العابدين السماني، أستاذ الوبائيات وطب المجتمع في مدرسة الطب بجامعة الأحفاد، والذي لبى نداء ربه إثر إصابته بكورونا، وعمل الراحل مستشارًا إقليميًا لليونسيف ومنظمة الصحة العالمية، كما شغل منصب رئيس بعثة منظمة الصحة العالمية وممثلها في المملكة العربية السعودية وإيران وعمان.
نجيب الخير.. سفير (الأمة)
ورحل في مطلع أغسطس المنصرم، وزير الدولة بالخارجية الأسبق وأمين العلاقات الخارجية السابق بحزب الأمة القومي السفير نجيب الخير عبدالوهاب بفيروس كورونا، وشغل الخير منصب سفير السودان في عدد من البلدان العربية والأوربية.
حسن المصري.. الرياضي العميد


كان أبرز الراحلين هذا العام رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار، الإمام الصادق المهدي، الذي رحل في 26 من نوفمبر الماضي، عن عمر يناهز 84 عامًا بدولة الإمارات، جراء تأثره بفيروس كورونا، بعد ثلاثة أسابيع من دخوله المستشفى، ويعد المهدي آخر رئيس وزراء حكومة منتخبة قبل انقلاب الإنقاذ 1989، وفور ذيوع نبأ وفاته أعلنت الحكومة السودانية الحداد لثلاثة أيام وتنكيس الأعلام في جميع مرافق الدولة ومؤسساتها.



